توقيع مذكرة تفاهم بين الادارة العامة للدفاع المدني ومعهد التكنولوجيا التطبيقية بدبي
19/4/2009 : وقع اللواء راشد ثاني المطروشي مدير الادارة العامة للدفاع المدني بدبي والدكتور عبد اللطيف محمد الشامسي المدير العام لمعهد التكنولوجيا التطبيقية في مبنى الادارة العامة للدفاع المدني بدبي على مذكرة تفاهم تهدف إلى رسم اطار الشراكة بين الدفاع المدني والمعهد وتقديم مزيد من خدمات التدريب لطلاب المعهد سعياً إلى تعزيز قدرات التعلّم في نفوسهم .وفي ختام توقيع مذكرة التفاهم أكد اللواء راشد ثاني المطروشي على ان مذكرة التفاهم :تاتي ضمن استراتيجية الشراكات الاستراتيجية التي تطبقها الادارة العامة للدفاع المدني بدبي الهادفة الى:تعميم ثقافة السلامة والوعي الوقائي لدى المجتمع.من خلال :
· نشر الثقافة والسلوكيات الوقائية في المجتمع.
· اعداد وتنظيم المتطوعين ونشر ثقافة التطوع.
· ترسيخ العلاقة بين الدفاع المدني وفئات المجتمع وخاصة الشباب .
· تطوير مهارات مواجهة المخاطر للعاملين في مختلف القطاعات ومنها المؤسسات التعليمية.وقد تم وضع هذه المذكرة لتطوير منهجيات التنسيق والتعاون المستديم بين الطرفين .
ويأتي ذلك في اطار تقدير الدفاع المدني بدبي واحترامه لخبرة وقدرات المعهد وموظفيه في مجال التدريب وكذلك الخبرات والعلاقات التي بناها المعهد مع القطاع الصناعي فيما يتعلق بمجموعة البرامج المعتمدة التي يدرسها المعهد.وسيقدم الدفاع المدني بموجب هذه المذكرة:
· فرصاً لتدريب طلاب الصف الحادي عشر في الدفاع المدني.
· فرصاً لطلاب المعهد للقيام بزيارات ميدانية لمراكز الدفاع المدني.
· عمل برامج توعية (محاضرات وبرامج عملية للتدرب على عمليات الإطفاء).
· الإعداد لعمليات إخلاء وفحص دوري لأجهزة الوقاية والسلامة بالمعهد.
· مشاركة المعهد في برامج وأنشطة الدفاع المدني دبي.
· رعاية الأفكار التي تختص بمجال الدفاع المدني دبي.
· مشاركة الطلاب في برامج التطوع بالدفاع المدني دبي.
· فرصا وظيفيه حسب الشواغر والمؤهلات التي تتوافق مع الوظيفه الشاغره.
بموجب المذكرة سيجري التعاون في اصدار المطبوعات التوعوية الارشادية التي تساهم في نشر الثقافة الوقائية في المجتمع بشكل عام وفي المؤسسات التعليمية بشكل خاص.كما اننا نجد في ادارة المعهد وهيئته التدريسية وطلابه شركاء اساسيين لنا في تحقيق هدفنا السامي لحماية الارواح والممتلكات والبيئة.من جانبه اشاد الدكتور عبد اللطيف محمد الشامسي بتوقيع المذكرة كخطة متقدمة للارتقاء بسبل التعاون المشترك لخدمة الوطن والمجتمع.واضاف مستعرضا اهداف وطبيعة عمل المعهد:تم انشاء المعهد بمباركة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة للمبادرة الحكيمة لسموالشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابو ظبي ونائب القائد الاعلى لقوات المسلحة بتأسيس معهد بنظام تعليمي تكنولوجي مصمم على حسب المعايير العالمية لتنمية الاقتصاد المعرفي وتوفير الكوادر الوطنية من علماء ومهندسيين وفنيين استجابة لمتطلبات التنمية الاقتصادية ونص المرسوم الاميري ( 32) لسنة 2005 بإن يكون المعهد ذو شخصية اعتبارية مستقلة ويتمتع بالاستقلال المالي والاهلية القانونية الكاملة لممارسة جميع نشاطاته وتصرفاته ويكون مملوكا بالكامل لحكومة ابوظبي. ويؤكد الدكتور الشامسي على سعي المعهد لاعداد كوادر وطنية مهنية شابه قادرة على المنافسة في سوق العمل ومواكبة النمو والتطور الذي تشهده الدوله اذا يقوم المعد باستحداث مسارات تعليمية جديدة بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل وتلبية احتياجاته من مهندسين ومساعدين على درجة عالية من المهارة التقنية مستفيدا من أرقى التجارب والممارسات العالمية في مجال التعليم التقني. وأضاف أن مناهج معهد التكنولوجيا النطبيقية صممت وفق أحدث سياسات التعليم والتدريب التكنولوجي والتي تتيح للطلبة تحصيل العلوم الأساسية والخبرة العملية في مجالات متعددة من التكنولوجيا المتقدمة. ويوفر هذا النوع من التعليم والتدريب الفرص العلمي والتقنية المتعددة سواء كانت نحو إكمال الطالب لدراسته العليا في الجامعات والكليات داخل الدولة وخارجها، أم الالتحاق بسوق العمل مباشرة بعد التخرج. وتعرض المعاهد حاليًا ثلاثة مقررات تكنولوجية هي - كما يذكر الشامسي - العلوم الهندسية، وتقنية المعلومات، والنظم والعمليات الصناعية. ويلتحق الطلاب بـهذه المقررات بحسب رغبة كل منهم وميوله المهنية، بالإضافة إلى تحصيله العلمي في بعض المقررات.ويقول الدكتور الشامسي "جميع التوجهات أو المقررات التكنولوجية في المعاهد تتيح للطلاب فرصة الالتحاق بسوق العمل عقب التخرج أو مواصلة الدراسة نحو إحدى درجات التعليم العالي". وتتضمن العلومُ والمقرراتُ الهندسية مهاراتٍ متعلقة بالآلات والأنظمة الصناعية وأنظمة التحكّم الآلي من حيث تشغيلُها وصيانتها والتحكم بها. والجدير بالذكر أن معهد التكنولوجيا التطبيقية تأسس بموجب المرسوم الأميري رقم 32 لسنة (2005م)، الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حاكم أبو ظبي، وبمبادرة حكيمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، راعي النهضة الثقافية والعلمية في الإمارات وذلك تحقيقًا لرؤية سموه بإعداد روّاد الصناعة والقادة الجدد، قادة اقتصاد المعرفة. وأصبح للمعهد خمسة فروع في كلٍ من أبوظبي، والعين، ودبي، والفجيرة، ورأس الخيمة.ويتم إعداد الطلاب في معاهد التكنولوجيا التطبيقية من خلال منهاج مكثف ومتميّز في الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية التي هي لغة الدراسة في المعهد، إضافة إلى اللغة العربية والدراسات الإسلامية. ﻛما ﺃن نظام التعليم في المعهد يزود الطلاب بعلوم تكنولوجية تطبيقية ترتكز في مناهجها على أساسيات من مواد علمية مختارة بعناية، كي تُعِدَ الخريجين لمسيرة عملية تتوافق مع متطلبات القرن الحادي والعشرين في مجالات الصناعة والاقتصاد والتعليم العالي.ويُعَد معهد التكنولوجيا التطبيقية مؤسسة تربوية وطنية رائدة، تقدم لطلاب المرحلة الثانوية نظامًا تعليميًا تكنولوجيًا متوافقًا مع المعايير العالمية لتنمية الاقتصاد المعرفي، من خلال تدريس مواد الرسم بالكمبيوتر (الأوتوكاد)، وعلوم المواد الهندسية، والدوائر الإلكترونية والكهربائية، والميكاترونيك (الميكانيكيا الالكترونية )، والروبوتيك ( آليات ذاتية الحركة)، وأنظمة التحكم، والأنظمة الهيدروليكية، وتكنولوجيا السيارات، وهندسة البناء والمسح. ويعمل المعهد على توفير برامج متخصصة لخريجيه في مجالات التكنولوجيا الصناعية وتوفير برامج تدريبية متخصصة لتأهيل الطواقم الفنية في الدولة لتاهليهم وظيفيًا، مع توفير الاستشارات الفنية في مجال التأهيل الوظيفي في المجالات التكنولوجية والصناعية والفنية لدى كافة الجهات في الدولة، بالإضافة إلى إعداد وتأهيل الطلاب والمنتسبين للمعهد للحصول على شهادات علمية وتقنية موثقة، وتزويدهم بالمهارات الأكاديمية والتكنولوجية والاجتماعية والوظيفية، التي تمكنهم من مواجهة تحديات متطلبات سوق العمل في القرن الحادي والعشرين. وقد بدأ المعهدُ يرسم دورَه جيدًا في خارطة مؤسسات التعليم المهني على مستوى الدولة لبناء اقتصاد المعرفة، وإرساء مبادئ التعليم التكنولوجي، وبالتشجيعِ على الابتكارِ والإبداع والتعلّم مدى الحياة، وذلك من خلال تنميةِ المواهب الشابة، وتعزيزِ القُدُرات التقنية؛ بمناهج مدروسةٍ وتخطيطٍ رشيد، للوصول إلى تحقيق شعار"التكنولوجيا بأيد اماراتية "، دون إغفال لأهمية تعزيز الانتماء الوطني من خلال برامج التربية العسكرية، وتنميةِ خصائصِ القيادةِ والرّيادة، لدى كلِّ طالبٍ، ووضعه على المسار الصحيح في مجال الهندسة والتكنولوجيا.ولا يتوانى المعهد عن توفير جميع الإمكانات ووسائل الدعم اللازم من أجل تأسيس قاعدة عريضة من علماء و مهندسين وفنيين وطنيين يأخذون على عاتقهم بناء قاعدة تكنولوجية إماراتية، تفي بالاحتياجات الوطنية وتستجيب لمتطلبات التنمية الاقتصادية الشاملة. وفي ختام حفل التوقيع تبادل الطرفان الهدايا التذكارية ، ثم جال اللواء المطروشي والدكتور الشامسي ومرافقيهم في اقسام الادارة والورش الفنية واطلعوا علي اخر منجزات الورش الفنية قدمها الرائد سليمان عبد الكريم مدير الشؤون الفنية.وأبدى الدكتور الشامسي اعجابه بماحققته الورشة الفنية من تطويرات تساهم في رفد القوة الالية للدفاع المدني بقوة اسناد اضافية في الميدان ، ولثنى على جهود العاملين في الورش الفنية. وحضر حفل التوقيع على المذكرة السيد علي المرزوقي مدير ادارة الخدمات الطلابية في معاهد التكنولوجيا التطبيقية ومن الدفاع المدني المقدم ناصر بن هندي مدير ادارة التدريب والمقدم راشد خليفة البوفلاسة مدير ادارة الرقابة الداخلية والرائد جمال احمد مدير ادارة السلامة الوقائية والرائد اسماعيل عبد الله مدير العلاقات العامة والسيدة عفاف جاسم مديرة الادارة الاستراتيجية والاداء المؤسسي.