|
كتب Administrator
|
|
الخميس, 11 فبراير 2010 14:04 |
|
لمناسبة إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لـ "الوثيقة الوطنية":
اللواء راشد ثاني المطروشي:
نحرص على أن تكون الإمارات الاولى في العالم بالسلامة قبل 2021
دبي : 9/2/2010 ..اكد اللواء راشد ثاني المطروشي مديرعام الدفاع المدني في دولة الامارات العربية المتحدة بالانابة على :

ان "الوثيقة الوطنية" التي اطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ( رعاه الله ) تشكل رؤية عميقة وواثقة بالمستقبل مثلما هي راسخة في انجازات الحاضر ونابعة من جذور الماضي الثري بحكمة الاباء المؤسسين وعزيمتهم وقدرتهم على استشراف المستقبل الذي صار حاضرا ننعم فيه اليوم.
وهي تعبير عن روح برنامج العمل الوطني الذي اطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، واعتمده اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات ،وتأكيد على عزيمة قيادتنا ونحن من خلفها جنود اوفياء لاطلاق الطاقات الوطنية في مختلف ميادين العمل ، ورعاية المبادارت التنموية بمختلف فروع الحياة ، وحرص على تماسك المجتمع وحمايته من كل اشكال المخاطر لان " واجب الوطن حماية مواطنيه من جميع الاخطار التي تهدد سلامتهم سواء كانت داخلية او خارجية" " اضافة الى تعزيز جهوزية نظام الطوارئ في درء مخاطر الكوارث والاوبئة".
وستكون " الوثيقة الوطنية " مرشدا لنا في خططنا وتطبيقاتنا وخدماتنا خلال السنوات المقبلة حتى عام 2021 ، مع حرصنا التنافسي مع جميع اجهزة الدفاع المدني في البلدان المتقدمة لكي تكون دولة الامارات الاولى في العالم بالسلامة قبل حلول عام 2021 ، حيث تعد دولتنا اليوم من بين الدول المتقدمة في هذا المضمار.
واضاف:
ان الوثيقة تضع لنا منهجية دقيقة ومسار واضح للارتقاء بالبنية التحتية لخدمات السلامة لجميع مواطني الدولة والمقيمين فيها وضيوفها دون تمييز وفي مختلف القطاعات الاقتصادية الانتاجية ، والتسويقية ، والتخزينية ، والتداولية ، والاستهلاكية . اضافة الى توفير مستلزمات السلامة الوقائية في جميع الميادين الخدمية والسياحية والترفيهية وفق المعايير الدولية ، واستكمال مقومات بيئة السلامة في المنازل والاحياء السكنية و في مختلف المنشآت والمباني السكنية. وفي هذا المجال نعمل على تطوير البنية الاساسية لخدمات الدفاع المدني في الدولة بدءا بزيادة القوة البشرية وتحسين أداءها عبر البرامج التدريبية وفق افضل المناهج والممارسات التدريبية في العالم التي تستجيب لمتطلبات بيئتنا المحلية ، وتوفير الآليات الحديثة للحماية من الحريق ، وإنشاء المراكز الجديدة ، وتقوية مصادر التزود بمياه الإطفاء في مختلف إمارات ومدن الدولة ، وتطبيق أرقى الانظمة الالكترونية الوقائية في المنشآت والمباني ، ونشر الثقافة الوقائية وسلوكيات السلامة ومهارات الحماية من المخاطر بين الأفراد والمجتمع، وتعميق وتوسيع سبل التنسيق والشراكة مع الادارات الحكومية والخاصة المعنية بالسلامة ..لان سلامة الجميع لاتتحقق الا بمشاركة الجميع.
|
|
|